قال رسول الله لازواجه وبالخصوص لعائشة : كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ

24254 – حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَتْ عَائِشَةُ بَلَغَتْ مِيَاهَ بَنِي عَامِرٍ لَيْلًا، نَبَحَتِ الْكِلَابُ. قَالَتْ: أَيُّ مَاءٍ هَذَا؟ قَالُوا: مَاءُ الْحَوْأَبِ، قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا أَنِّي رَاجِعَةٌ، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَهَا: بَلْ تَقْدَمِينَ، فَيَرَاكِ الْمُسْلِمُونَ، فَيُصْلِحُ اللهُ عز وجل ذَاتَ بَيْنِهِمْ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا ذَاتَ يَوْمٍ: ” كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ؟ ” (1).

‌‌_________
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.

«فتح الباري» لابن حجر (13/ 55 ط السلفية):
«ومن طريق قيس بن أبي حازم قال: لما أقبلت عائشة فنزلت بعض مياه بني عامر نبحت عليها الكلاب، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: الحوأب – بفتح الحاء المهملة وسكون الواو بعدها همزة ثم موحدة – قالت: ما أظنني إلا راجعة. فقال لها بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم. فقالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: كيف بإحداكن ‌تنبح ‌عليها ‌كلاب الحوأب. وأخرج هذا أحمد، وأبو يعلى، والبزار وصححه ابن حبان، والحاكم وسنده على شرط الصحيح. وعند أحمد: فقال لها الزبير: تقدمين، فذكره. ومن طريق عصام بن قدامة، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسائه: أيتكن صاحبة الجمل الأدبب – بهمزة مفتوحة ودال ساكنة ثم موحدتين الأولى مفتوحة؟ تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب، يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثيرة وتنجو من بعد ما كادت. وهذا رواه البزار ورجاله ثقات.»

Views: 4

0 0 الأصوات
Article Rating
اشعار
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا