«مجمع الزوائد ومنبع الفوائد»
14662 – «عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ أَنْ كَانَ عَلِيٌّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ: عُدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةً بَعْدِ غَدَاةٍ يَقُولُ: ” جَاءَ عَلِيٌّ؟ “. مِرَارًا. قَالَتْ: وَأَظُنُّهُ كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ. قَالَتْ: فَجَاءَ بَعْدُ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَّةً، فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ، فَقَعَدْنَا عِنْدَ الْبَيْتِ وَكُنْتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ إِلَى الْبَابِ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ، وَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا».
رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِيهِ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ». وَالطَّبَرَانِيُّ بِاخْتِصَارٍ، وَرِجَالُهُمْ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ أُمِّ مُوسَى، وَهِيَ ثِقَةٌ.
«المستدرك على الصحيحين» (5/ 631):
«4722 – أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة؛ قال عبد الله بن أحمد: وقد سمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن مُغيرة، عن أم موسى، عن أم سلمة قالت: والذي أحلِفُ به إن كان عليٌّ لأقربَ الناسِ عهدًا برسولِ الله صلى الله عليه وسلم، عُدْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم غَداةً وهو يقول: “جاء عليٌّ؟ جاء عليٌّ؟ ” مرارًا، فقالت فاطمةُ: كأنك بعثتَه في حاجةٍ، قالت: فجاء بعدُ، قالت أم سلمة: فظننتُ أنَّ له إليه حاجةً فخرجْنا من البيت، فقعدنا عند الباب وكنتُ مِن أدناهم إلى البابِ، فأكبَّ عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وجعل يُسارِرُه ويُناجِيه، ثم قُبض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من يومِه ذلك، فكان عليٌّ أقربَ الناسِ عهدًا.
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»
——————
(2) إسناده حسن إن شاء الله من أجل أم موسى، وهي سُرِّيّة علي بن أبي طالب، وجاء في “تهذيب الآثار” في قسم مسند عليّ ص 168 أنها أم ولد الحسن بن عليّ، وأنها أم امرأة المغيرة بن مِقسَم، ووثقها العجلي، وقال الدارقطني: حديثها مستقيم يخرّج حديثها اعتبارًا. وقد روت عن عليٍّ وأم سلمة وعائشة والحسن بن علي، وصحَّح حديثَها الطبري في “تهذيب الآثار”، ووثقها الهيثمي.
وهو في “مسند أحمد” 44/ (26565).
وأخرجه النسائي (7071) و (8487) عن محمد بن قدامة، و (8486) عن علي بن حُجر، كلاهما عن جَرير بن عبد الحميد بهذا الإسناد. ولفظ علي بن حجر مختصرٌ: أن أحدث الناس عهدًا برسول الله صلى الله عليه وسلم عليٌّ.
قال الحافظ ابن حجر في “فتح الباري” 12/ 759: الحديث عن عائشة أثبت من هذا (يعني أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قُبض وهي مُسنِدتُه إلى صدرها) ولعلَّها أرادت آخر الرجال به عهدًا.
«المستدرك على الصحيحين» (3/ 149):
4671 – أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عُدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةً وَهُوَ يَقُولُ: «جَاءَ عَلِيٌّ؟ جَاءَ عَلِيٌّ؟» مِرَارًا، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ رضي الله عنها: كَأَنَّكَ بَعَثْتَهُ فِي حَاجَةٍ، قَالَتْ: فَجَاءَ بَعْدُ، قَالَتْ أَبِي سَلَمَةَ: فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً، فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا عِنْدَ الْبَابِ، وَكُنْتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ إِلَى الْبَابِ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ، فَكَانَ عَلِيٌّ أَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»
[التعليق – من تلخيص الذهبي]4671 – صحيح
«مسند أبي يعلى – ت السناري» (9/ 368):
«6934 – حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا جريرٌ، عن مغيرة، عن أم موسى، عن أم سلمة، قالت: والذي يحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهدًا برسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قبض في بيت عائشة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداةً بعد غداة، يقول: “جاء عَلِيٌّ؟ ” مرارًا، قالت: وأظنه كان بعثه في حاجة، قال: فجاء بعد، فظننًا أن له إليه حاجةً، فخرجنا من البيت، فقعدنا عند الباب، فكنت من أدناهم، فأكب عليه عليٌّ فجعل يسارُّه ويناجيه، ثم قبض من يومه ذلك.»
—————–
6934 – حسن: أخرجه أحمد في “المسند” وابنه عبد الله في “زوائده” [6/ 300]، وكذا في “فضائل الصحابة” وابنه في زوائده أيضًا [21/ رقم 1171]، والنسائى في “الكبرى” [8540]، وفى “الخصائص” [رقم 154، 155]، والحاكم [3/ 149]، والطبرانى في “الكبير” [23/ رقم 887]، وابن راهويه [1896]، وأبو نعيم في “أخبار أصبهان” [1/ 128]، وابن عساكر في “تاريخه” [42/ 394، 395]، وغيرهم من طرق عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة بن مقسم الضبى عن أم موسى عن أم سلمة به … نحوه … وهو عند الطبراني باختصار.
6638 – وَعَنِ أُمِّ سَلَمَةَ- رضي الله عنها قَالَتْ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عدنا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ يَقُولُ: جَاءَ عَلِيٌّ. مِرَارًا قالتْ وَأَظُنُّهُ كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ قَالَتْ: فَجَاءَ بَعْدُ فَظَنَنَّا أَنَّ لَهُ حَاجَةً فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا عِنْدَ الْبَابِ فَكُنْتُ أَدْنَاهُمْ إِلَى الْبَابِ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيُّ فَجُعِلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ ثُمَّ قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ فَكَانَ مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ عَهْدًا بِهِ.
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ.
مسند احمد تحقيق حمزة احمد الزين
«فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل» (2/ 686):
1171 – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ قثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ: عُدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ، يَقُولُ: «جَاءَ عَلِيٌّ؟» مِرَارًا، قَالَتْ فَاطِمَةُ: كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ، قَالَتْ: فَجَاءَ بَعْدُ، قَالَتْ: فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً، فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا عِنْدَ الْبَابِ وَكُنْتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ إِلَى الْبَابِ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ، فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا
ابو اسحاق الحويني في الجلي بتخريج خصائص علي ص133
در السحابة في مناقب القرابة والصحابة – محمد بن علي الشوكاني صفحة 213
6934 – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن أم موسى، عن أم سلمة، قالت: والذي يحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قبض في بيت عائشة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة بعد غداة يقول: «جاء علي؟» مرارا. قالت: وأظنه كان بعثه في حاجة قال: فجاء بعد، فظننا أن له إليه حاجة، فخرجنا من البيت، فقعدنا عند الباب، فكنت من أدناهم، فأكب عليه علي فجعل يساره ويناجيه، ثم قبض من يومه ذلك
[حكم حسين سليم أسد] : إسناده صحيح
6968 – حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن أم موسى، قالت: قالت أم سلمة والذي تحلف به أم سلمة إن كان أقرب الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم علي فقالت لها: كانت غداة قبض فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أرى في حاجة بعثه بها قالت: فجعل غداة بعد غداة يقول: «جاء علي؟،» ثلاث مرات، قالت: فجاء قبل طلوع الشمس فلما أن جاء عرفنا أن له إليه حاجة فخرجنا من البيت وكنا عدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة قالت: فكنت آخر من خرج من البيت ثم جلست أدناهن من الباب، فأكب عليه علي وكان آخر الناس به عهدا وجعل يساره ويناجيه
[حكم حسين سليم أسد] : إسناده صحيح
المعجم الكبير = معجم الطبراني الكبير
887 – حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عُثْمَانُ، قَالَا: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: «وَالَّذِي تَحْلِفُ بِهِ أُمُّ سَلَمَةَ إِنْ كَانَ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيًّا، كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ عَائِشَةَ، فَكُنْتُ آخِرَ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ، ثُمَّ جَلَسْنَا أَدْنَى مِنَ الْبَابِ وَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ، فَكَانَ آخِرَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ»
