انهزام ابو بكر وعمر في الحروب

«اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف» (ص439):
«872- أخبرنا سهل، أنا جدي، أنا أحمد، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا سمويه، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا علي هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال والحكم وعيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال علي رضي الله عنه: ما كنت معنا يا أبا ليلى، قلت: بلى والله لقد كنت معكم، قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌بعث ‌أبا ‌بكر رضي الله عنه فسار بالناس فانهزم حتى رجع، ثم بعث عمر رضي الله عنه فانهزم حتى انتهى إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأعطين الراية رجلاً يحب الله تعالى ورسوله ويحبه الله تعالى ورسوله يفتح له، ليس بفرار)) ، فأرسل إلي، فدعاني، فأتيت وأنا أرمد لا أبصر شيئاً، فدفع إلي الراية فقلت: يا رسول الله [كيف] وأنا أرمد، فتفل في عيني ثم قال: ((اللهم اكفه الحر والبرد)) فما آذاني حر ولا برد.
هذا حديث مشهور له طرق.»

 

 

————————————-

 

 

«مسند أحمد» (38/ 97 ط الرسالة):
«22993 – حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي بُرَيْدَةُ، قَالَ: ‌حَاصَرْنَا ‌خَيْبَرَ، فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهُ مِنَ الْغَدِ عُمَرُ (1)، فَخَرَجَ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَجَهْدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ” إِنِّي دَافِعٌ اللِّوَاءَ غَدًا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، لَا يَرْجِعُ حَتَّى يُفْتَحَ لَهُ ” فَبِتْنَا طَيِّبَةٌ أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَدًا، فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، صَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ قَامَ قَائِمًا، فَدَعَا بِاللِّوَاءِ وَالنَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ، فَدَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ، وَفُتِحَ لَهُ.
قَالَ بُرَيْدَةُ: وَأَنَا فِيمَنْ تَطَاوَلَ لَهَا (1).
‌‌_________
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل حسين بن واقد المروزي، فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع كما سيأتي، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.

 

 

————————————- 

 

 

 

«فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان» (ص636):
«ووقع في مسند عائشة من مسند أحمد في أثناء حديث طويل ((قال أبو سعيد. فلما طلع قال النبي (ص): قوموا إلى سيدكم فأنزلوه.
فقال عمر: السيد هو الله. قال: أنزلوه فأنزلوه. قال رسول الله (ص): ((أحكم فهيم)). قال سعد رضي الله عنه فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم. فقال رسول الله (ص): ((لقد حكمت فيهم بحكم الله تعالى وحكم رسوله.))) (1).
3 – عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله (ص) أتى خيبر ليلا. وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر بهم حتى يصبح. فلما أصبح خرجت اليهود بمساحيهم ومكاتلهم. فلما رأوه قالوا: محمد ولله، محمد والخميس. فقال النبي (ص): ((خربت خيبر. إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين))) (2).
وعن بريدة الأسلمي قال: حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له، ثم أخذه من الغد عمر فخرج فرجع ولم يفتح له، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد فقال رسول الله (ص) إني دافع اللواء غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له. وبتنا طيبة نفوسا أن الفتح غدا. فلما أن أصبح رسول الله (ص) صلى الغداة، ثم قام قائما. فدعا باللواء والناس على مصافهم، فدعا عليا وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع إليه ‌اللواء ‌وفتح له. قال بريدة. وأنا فيمن تطاول لها (3)
‌‌_________
(1) مسند الإمام أحمد 6 – 142.
(2) البخاري ك/ 64/ ب/ غزوة خيبر/ ج 5/ ص 167.
(3) مجمع الزوائد للهيثمي 6/ 150 وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.»

 

————————————- 

 

4338 – حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ رضي الله عنه قَالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه إِلَى ‌بَعْضِ ‌حُصُونِ ‌خَيْبَرَ فَقَاتَلَ وَجُهِدَ وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ “
[التعليق – من تلخيص الذهبي]4338 – صحيح

 

0 0 الأصوات
Article Rating
اشعار
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
ردود الفعل المضمنة
عرض جميع التعليقات