اسلم يروي عن عمر

«المستدرك على الصحيحين» (5/ 689):
«4789 – حدثنا مُكرَم بن أحمد أحمد القاضي، حدثنا أحمد بن يوسف الهمذاني، حدثنا عبد المؤمن بن علي الزّعفراني، حدثنا عبد السلام بن حَرْب، عن عُبيد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر: أنه ‌دخل ‌على ‌فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا فاطمةُ، والله ما رأيتُ أحدًا أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، والله ما كان أحدٌ من الناس بعد أبيك صلى الله عليه وسلم أحب إلي منكِ.»

(3) رجاله لا بأس بهم معروفون غير أحمد بن يوسف الهمذاني وأغلب الظن أنه التغلبي الدمشقي البغدادي، المترجم في “تاريخ بغداد” 6/ 465، وفي “تاريخ دمشق” 6/ 110، ولا يُستبعد إذ كان ببغداد أن يكون دخل هَمَذان فينسب إليها أيضًا، والله أعلم. وقد عقب الذهبي في “تلخيصه” على هذا الخبر بقوله: غريب عجيب.
وهو عند المصنف في “فضائل فاطمة” (42) مختصرًا بلفظ: يا فاطمة، والله ما كان أحدٌ من الناس بعد أبيك أعزّ عَليَّ منك. لم يذكر شطره الأول في كونها أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 14/ 567، وأبو بكر القطيعي في زوائده على “فضائل الصحابة” لأحمد (532)، وابن عبد البر في “الاستيعاب” ص 378 من طريق محمد بن بشر، عن عبيد الله بن عمر بنحوه في قصة، ولفظه: يا بنت رسول الله، والله ما من الخلق أحدٌ أحب إلينا من أبيكِ، وما من أحدٍ أحبَّ إلينا بعد أبيكِ منكِ. وهذا اللفظ أصح، ومحمد بن بشر – وهو العبدي – ثقة حافظ.

 

0 0 الأصوات
Article Rating
اشعار
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
ردود الفعل المضمنة
عرض جميع التعليقات