ابن حجر : وقوع الهذيان من النبي مستحيل؛ لأنه معصوم في صحته ومرضه

«فتح الباري» لابن حجر (8/ 133 ط السلفية):
«‌والهجر ‌بالضم ‌ثم ‌السكون الهذيان»
«فتح الباري» لابن حجر (8/ 133 ط السلفية):
«ووقوع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم مستحيل؛ لأنه معصوم في صحته ومرضه لقوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى} ولقوله صلى الله عليه وسلم: إني لا أقول في الغضب والرضا إلا حقا»
«مشارق الأنوار على صحاح الآثار» (2/ 264):
«(هـ ج ر) قَوْله ‌وَلَا ‌تَقولُوا ‌هجرا بِضَم الْهَاء أَي فحشا والهجر الْفُحْش وَمِنْه رِوَايَة بَعضهم فِي حَدِيث امْرَأَة رِفَاعَة قَول خَالِد أَلا تزجر هَذِه عَمَّا تهبر بِهِ عِنْد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالْمَشْهُور تجْهر وَقد تقدم فِي حرف الْجِيم يُقَال اهجر الرجل إِذا قَالَ الْفُحْش وَقَوله اهجر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَذَا هُوَ الصَّحِيح بِفَتْح الْهَاء أَي هذي والهجر الهذيان وككلام المبرسم والنائم وَكَذَلِكَ يُقَال فِيمَن كثر كَلَامه وَجَاوَزَ حَده يُقَال مِنْهُ هجر وَقَول هَذَا فِي حَقه صلى الله عليه وسلم على طَرِيق الِاسْتِفْهَام التقريري وَالْإِنْكَار لمن ظن ذَلِك بِهِ إِذْ لَا يَلِيق بِهِ صلى الله عليه وسلم الهذيان وَلَا قَول غير مضبوط فِي حَال من حالاته صلى الله عليه وسلم وَإِنَّمَا جَمِيع مَا يتَكَلَّم بِهِ حق وصحيح لَا سَهْو فِيهِ وَلَا خلف وَلَا غَفلَة وَلَا غلط فِي حَال صِحَّته ومرضه ونومه ويقظته وَرضَاهُ وغضبه
«شرح النووي على مسلم» (11/ 90):
«‌اعْلَمْ ‌أَنَّ ‌النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَعْصُومٌ مِنَ الْكَذِبِ وَمِنْ تَغْيِيرِ شَيْءٍ مِنَ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ فِي حَالِ صِحَّتِهِ وَحَالِ مَرَضِهِ وَمَعْصُومٌ مِنْ تَرْكِ بَيَانِ مَا أُمِرَ بِبَيَانِهِ وَتَبْلِيغِ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ تَبْلِيغَهُ»
0 0 الأصوات
Article Rating
اشعار
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
ردود الفعل المضمنة
عرض جميع التعليقات