«صحيح مسلم» (8/ 24):
«باب: من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه، وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة»
88 – (2600) حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة قالت: « دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان، فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه، فلعنهما وسبهما، فلما خرجا قلت: يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال: وما ذاك؟ قالت: قلت: لعنتهما وسببتهما قال: أوما علمت ما شارطت عليه ربي؟ قلت: اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا .»



المصيبة ان النبي يقول: • [48] حدثنا محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة، عن زبيد قال: سألت أبا وائل عن المرجئة فقال: حدثني عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “سباب المسلم فسوق وقتاله كفر”.
43 – 48 – عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:
“ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا البذيء، ولا الفاحش”.
حسن صحيح – “الصحيحة” (320).
وهو يسب, والمشكلة والمصيبة انه يسب الناس الغير مستحقين للسب واللعن
Views: 0
