النبي يقول للصحابة تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء, وهو يرفض الدواء ويناقض نفسه

«مسند أحمد» (30/ 394 ط الرسالة):
«18454 – حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه عنده، كأنما على رؤوسهم الطير. قال: فسلمت عليه، وقعدت. قال: فجاءت الأعراب، فسألوه فقالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: ” نعم، تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم “. قال: وكان أسامة حين كبر يقول: هل ترون لي من دواء الآن؟! قال: وسألوه عن أشياء، هل علينا حرج في كذا وكذا. قال: ” عباد الله، وضع الله الحرج إلا امرأ اقترض (1) امرأ مسلما ظلما، فذلك حرج وهلك “. قالوا: ما خير ما أعطي الناس يا رسول الله؟ قال: ” خلق حسن ” (2).
_________
(1) في (م): اقتضى، وهو خطأ.
(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يخرج له سوى أصحاب السنن.

جعلوا النبي طفل صغير يكره الدواء وهو الذي قال تداووا
• [6905] حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله قال: قالت عائشة: لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، وجعل يشير إلينا “لا تلدوني”، قال: فقلنا كراهية المريض بالدواء، فلما أفاق قال: “ألم أنهكم أن تلدوني؟! “، قال: قلنا: كراهية للدواء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يبقى منكم أحد إلا لد وأنا أنظر، إلا العباس؛ فإنه لم يشهدكم”.

Views: 0

0 0 الأصوات
Article Rating
اشعار
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا